سعاد الحكيم
776
المعجم الصوفي
« فان العبادة لا تصح من غير شهود وان صح العمل . فالعمل غير العبادة : فان العبادة ذاتية للخلق . . . » ( ف 4 / 118 - 119 ) . ( ب ) « . . . ان اللّه هو المعبود في كل معبود من خلف حجاب الصورة » . ( ف 2 / 353 ) . - - - - - ( 1 ) انظر فصوص الحكم ج 2 ص 65 - 66 436 - عبادة ذاتيّة - عبادة أمريّة مترادفات : عبادة فطرية وعبادة وضعية - عبادة عامة وعبادة خاصة - عبادة أصلية وعبادة فرعية . العبادة الذاتية : هي العبادة الفطرية التي يقوم بها « الممكن » أو « العبد » من غير تكليف ، وهي سارية في الأكوان . وقد سبقت الإشارة إليها في « عبادة الخلق » ( انظر « عبادة » ) ، وتتلخص في : افتقار الممكن في حال عدمه ( انظر « عدم » ) ، ووعيه لهذا الافتقار في حال وجوده العيني . العبادة الامرية : وهي العبادة التي يقوم بها الممكن بأمر تكليفي وضعي من خلال النبوات والرسالات . يقول ابن عربي : ( 1 ) « أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبالُ . . . » [ 22 / 18 ] . . . وهذا تسبيح فطري ذاتي عن تجل ، تجلى لهم فأحبوه فانبعثوا إلى الثناء عليه ، من غير تكليف بل اقتضاء ذاتي ، وهذه هي العبادة الذاتية التي أقامهم اللّه فيها بحكم الاستحقاق الذي يستحقه . . . » ( ف 2 / 328 ) . « . . . قال : « إِلَّا لِيَعْبُدُونِ » [ 51 / 56 ] ولا يعبدونه حتى يعرفوه فإذا عرفوه عبدوه عبادة ذاتية ، فإذا امرهم عبدوه عبادة خاصة مع بقاء العبادة العامة الذاتية » ( ف 2 / 410 ) . - - - - -